انطلاق مدونة حياتك أحلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي نبتدء بحمده ، ونصلي ونسلم على خير البشر من خلقه ، وعلى آله الأطهار ، وصحبه الأخيار ، وعلى من سار على نهجه وثبت على المصائب والأقدار ، أما بعد:
تمر الأيام وتمضي الساعات وتسير الحياة ، كل نهج يسير عليه ، وهدف يسعى إلى تحقيقه ، وحلم يتطلع إليه ومستقبل أفضل يسعى إليه بفارغ الصبر ، ولكن منا من يكون حزينا في حياته برغم أن عنده ما عنده من ملذات الدنيا وشهواتها ، ومن منا من يكون في مصائب عظام وأهوال جسام وقد ينتظره الموت الزؤام ومع هذا تجده ضحوكا بشوشا لا يعرف الحزن إلى قلبه سبيلا ، وإذا ما تظرت إليه وتمعنت فيه تجده طائعا لله شاكرا لأنعمه صائم بالنهار قائم لليل مستغفر بالأسحار لا يترك موطن خير إلا ويسعى إليه ، ولا يترك موطن شر إلا وحذر منه وأخذ على يد من وقع فيه لينقذه من ذلك الشر ، فهنيئا لك يا أيها الداعية إلى الله الملزتم بأمره ، السائر على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، وصدق الله العظيم حيث قال في محكم تنزيله : " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " سورة النحل 97
ولهذا ، بعد التوكل على الله المعين ، نعلن عن ولادة المولود الجديد ، ألا وهو : مدونة "حياتك أحلى" للدعوة إلى الله ونشر الإسلام بين الناس ، ونهدف من هذا إلى ما يلي:
1- الدعوة إلى الله على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، ونشر التوحيد ونبذ الشرك.
2- محاربة البدع والخرافات المنتشرة بين الناس والقضاء عليها.
3- تنقية الدين مما علق به من شوائب .
4- الرجوع إلى منابع الدين الأصلية : الكتاب والسنة.
5- زيادة الوازع الديني ونشر ثقافة الالتزام والانقياد لأمر الله ورسوله " صلى الله عليه وسلم " بين الناس .
6- السعي إلى تصحيح الأفكار الخاطئة في أذهان البعض عن الإسلام وإيصال الصورة الصحيحة والحقيقية عن الإسلام .
للتواصل معنا عبر الفيسبوك
الصفحة الرسمية
http://www.facebook.com/HayatakAhla
الجروب
http://www.facebook.com/groups/HayatakAhla/
قناتنا على اليوتيوب
http://www.youtube.com/hayatakahla
سيتم التعديل على تصيمم المدونة وتحديدا القائمة لتناسب تطلعات إخواني زوار وقراء المدونة ، لذا : إذا كانت لديك ملاحظة أو استفسار أو اقتراح فلا تردد في إيصال فكرتك ، فملاحظتك موضع اهتمامنا
انشر تؤجر والدال على الخير كفاعله
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تعليقات
إرسال تعليق